جدة الثمانينيات تروض أبناءها كامل | DimaShorts
تدور أحداث القصة حول زعيمة عصابة سابقة تنتقل روحها لتستقر في جسد إيفلين رايت، وهي امرأة تبلغ من العمر خمسين عاماً تعيش في عام 1988. في حياتها السابقة، تعرضت هذه المرأة للإهمال والقسوة من ابنها الأكبر وزوجته اللذين رموها في حظيرة الخنازير لتموت جوعاً، بينما عانى ابنها الأصغر ألكسندر وابنتها ليلي ظلماً كبيراً. تقرر البطلة ب شخصيتها المهيبة والحازمة أن تعيش هذه الحياة بطريقة مختلفة تماماً، فلا توفر فرصة لترويض الأبناء العاقين وإصلاح مسار العائلة وضمان حماية الصغار من المآسي التي عايشتها في الماضي.
تتوالى الأحداث باقتحامها لمصنع ابنها الصغر لإنقازه من انفجار محقق، وتلقين أقارب زوجة الابن الأكبر درساً قاسياً بالركلات المدوية عندما حاولوا إثارة الفوضى والإساءة إليها. تتصدى الجدة الحازمة لمحاولات التلاعب وسرقة أموال بيع الخنازير، وتفرض الانضباط والعدالة بين أبنائها، وتجبرهم على العمل بشرف وبناء مستقبل أفضل. ومع تتابع المواقف، تنجح في تحويل حياة أسرتها من الفوضى والفقر إلى الازدهار، وتوسيع مزرعة الخنازير وتشييد أول منزل من الطوب في القرية بأكملها.
تصل الدراما إلى ذروتها عندما تقطع الابنة غريس علاقتها بعائلتها الأصلية بعد أن اكتشفت أنهم باعوها بسعر بخس، لتجد المأوى والدعم الحقيقي بجانب أمها الجديدة وأخويها. تتكلل جهود الجدة بنيل عائلتها لقب العائلة المثالية من البلدة، وتحقيق أهداف أبنائها في التعليم والزواج، لتجلس أخيراً في مقعد الشرف مزهوة بابتسامة النصر وسط أبناء وأحفاد يملؤون حياتها بالدفء والسعادة.



