الصفحة الأخيرة من الوصية
بعد ثلاث سنوات قاسية من رعاية والدها المريض بالفراش وحدها ودون أي مساعدة تُذكر من أشقائها، تجد بايبر نفسها مستبعدة تماماً من الوصية الأولى أثناء تلاوتها بحضور المحامي ليو ستيرلينغ، بينما يحتفل إخوتها الطامعون روبرت وإلينور بالحصول على المنزل والأموال. لكن فور توقيع الجميع على الصفحات الثلاث الأولى، يُخرج المحامي الصفحة الرابعة التي كتبها الأب بخط يده لتكشف كل شيء؛ من القروض الضخمة وسحب الأموال سراً من قبل روبرت إلى المنشورات الزائفة لإلينور على وسائل التواصل الاجتماعي. وبموجب البنود القانونية للوصية، يتحمل روبرت ديوناً طائلة وعقارات تجارية تؤول في النهاية إلى بايبر التي تتغير حياتها بالكامل.
تتوالى الأحداث حين تلتقي بايبر صدفة بزميل دراستها القديم إيدن، الذي أصبح طبيباً ناجحاً في مستشفى سانت كلير ويقف بجانبها لمساندتها طبياً وعاطفياً، مكشفاً لها عن مشاعره الدفينة منذ أيام المراهقة عندما أنقذت حياته. وبينما ترفض بايبر محاولات إخوتها المستميتة للتذلل وطلب المساعدة المالية بعد أن غرقوا في ديونهم، تتزوج هي من إيدن وتبدأ حياة جديدة مليئة بالاستقرار والدفء العائلي الذي افتقدته طويلاً، محتفظة بكلمات والدها الأخيرة التي اعتبرها فيها أعظم فخر في حياته.
تتوالى الأحداث حين تلتقي بايبر صدفة بزميل دراستها القديم إيدن، الذي أصبح طبيباً ناجحاً في مستشفى سانت كلير ويقف بجانبها لمساندتها طبياً وعاطفياً، مكشفاً لها عن مشاعره الدفينة منذ أيام المراهقة عندما أنقذت حياته. وبينما ترفض بايبر محاولات إخوتها المستميتة للتذلل وطلب المساعدة المالية بعد أن غرقوا في ديونهم، تتزوج هي من إيدن وتبدأ حياة جديدة مليئة بالاستقرار والدفء العائلي الذي افتقدته طويلاً، محتفظة بكلمات والدها الأخيرة التي اعتبرها فيها أعظم فخر في حياته.








