الوريثة المفقودة تعود إلى المنزل
تبدأ الأحداث حين ينقذ الطفل الصغير لوكاس سيدة مسنة تفقد وعيها في الشارع، ليتبيّن لاحقاً أنها الرئيسة الكبيرة لعائلة مور، وتتقاطع الطرق بينها وبين والد الطفل هنري روبنسون الذي هجرهما الماضي بظروف قاسية ومؤلمة. تتصاعد الشكوك والمؤامرات، خصوصاً مع تدخل أفراد عائلة تايلور وعرقلة الحقيقة عبر تلاعب باختبارات الأبوة وتلفيق التهم لإبعاد هنري وليلي مور عن بعضهما، بينما يصرّ هنري على شق طريقه بعرق جبينه ورفض أي مساعدات تبدو كصدقة.








