قناة dimashorts على التليغرامانضم الآن
مساحة إعلانية مميزةأعلن أمام جمهور DimaShortsأعلن معنا ←

توّج أختي، فتزوجت ملك العمالقة

كرست أوريليا، آلهة الحرب التي لا تُقهر، مئة عام من عمرها وقوتها المقدسة لدعم داريان وإجلائه إلى مقعد القنصل، متخلية عن جناح الشباب ولباس المعارك طاعة للحب. لكن داريان قابل تلك التضحيات بالجحود والنكران، جاردًا إياها من كرامتها ومُتوجًا أختها غير الشقيقة لايلا بإكليل النصر المقدس. ووسط الخيانة والاستهزاء، أدركت أوريليا أن حبها لم يكن سوى قفص خانق، لتبدأ رحلة الخلاص باستعادة قوتها المسلوبة عبر طقوس مؤلمة وإبطال عهد الزوجية إلى الأبد.

تركت أوريليا عالم أوليمبوس البائس وراءها، لتجد الملاذ والسند الحقيقي لدى كاسيان، ملك التيتان المرهوب وخصم الأمس، الذي أحبها بصدق ومنحها الاحترام والكرامة التي سلبتها منها الآلهة. لم يقف كاسيان مكتوف الأيدي، بل حمى أوريليا من مؤامرات داريان ولايلا المستمرة، وأعاد لحرسها المهان شرفهم ورايتهم العسكرية، مؤسساً معها رابطة قائمة على المساواة والحب الحقيقي الخالي من القيود.

في المقابل، تهاوت أكاذيب داريان ولايلا تدريجياً؛ إذ انكشفت خبيئة لايلا وحقيقتها كوحش مدمر يسعى للسلطة والخراب، مما دفع داريان إلى مستنقع الندم الأبدي وهو يرى أوريليا تستعيد كامل قوتها الإلهية وتتربع كملكة للتيتان بجانب كاسيان. ورغم محاولات داريان المتكررة لاستعطافها وتقديم التنازلات، أثمرت حياة أوريليا الجديدة عن ولادة طفل يجمع بين رعد أوليمبوس وعشيرة التيتان، لتغلق صفحة الماضي وتثبت للجميع عودة إلهة الحرب الحقيقية بقوة لا تُمهد للطغيان بل للعدالة والسيادة المطلقة.

قد تهمك