في الستين تبرأت من ابنتي العاقة
تبدأ القصة بمعاناة الأم سيينا كوبر وزوجها رايدر بعد أن استنزف زوج ابنتهم الوحيدة، برادي، وكلid الموارد والمدخرات متمنياً موتهما، بينما تقف ابنتهم إيميلي صماء متيمة بحب زوجها دون تقدير لتضحيات والديها. عقب مأساة طردهما والمعاملة القاسية، تنبعث سيينا في حياة جديدة وتفاجأ بالحمل بتوأم في الستين من عمرها، مما يشعل غيرة إيميلي ومؤامرات برادي الذي يحاول استغلالها وبيعها في صفقات دنيئة.
تتصاعد الأحداث مع لجوء إيميلي للابتزاز والبث المباشر لفضح أمها عبر الإنترنت بحثاً عن المال، متجاوزة كل حدود البر، قبل أن يتخلى عنها برادي ويسلمها للهوان. تدريجياً، تدرك إيميلي حجم خطئها الفادح وقسوتها بعد أن تذوق مرارة الجوع والتشرد، لتتوسل السماح من والديها وتطلب الطلاق وتتعهد بالاعتماد على نفسها ورعاية طفلها كيفن بعيداً عن الاستغلال.
تتكلل رحلة التوبة بالعودة إلى حضن العائلة بعد نيل صك الطلاق ومواجهة طليقها الطامع، بينما تستقبل سيينا عيد ميلادها الستين وأطفالها الجدد بقوة وثبات. ينتهي العمل بدراما مؤثرة تؤكد قيمة العمل والاعتماد على النفس، ورفض الخنوع للجحود العائلي، لتفتح إيميلي صفحة جديدة في حياتها كأم عاملة ومستقلة بجانب والدتها.
تتصاعد الأحداث مع لجوء إيميلي للابتزاز والبث المباشر لفضح أمها عبر الإنترنت بحثاً عن المال، متجاوزة كل حدود البر، قبل أن يتخلى عنها برادي ويسلمها للهوان. تدريجياً، تدرك إيميلي حجم خطئها الفادح وقسوتها بعد أن تذوق مرارة الجوع والتشرد، لتتوسل السماح من والديها وتطلب الطلاق وتتعهد بالاعتماد على نفسها ورعاية طفلها كيفن بعيداً عن الاستغلال.
تتكلل رحلة التوبة بالعودة إلى حضن العائلة بعد نيل صك الطلاق ومواجهة طليقها الطامع، بينما تستقبل سيينا عيد ميلادها الستين وأطفالها الجدد بقوة وثبات. ينتهي العمل بدراما مؤثرة تؤكد قيمة العمل والاعتماد على النفس، ورفض الخنوع للجحود العائلي، لتفتح إيميلي صفحة جديدة في حياتها كأم عاملة ومستقلة بجانب والدتها.








