لا تلمس كلبي، فهو قادر على ابتلاع السماء
تدور الأحداث حول العجوز ماسون سميث ومرافقه الوفي الكلب لاكي، اللذين يجدان أنفسهما عالقين في وسط البرية برفقة مجموعة من المسافرين بعد تعطل سيارتهم. يتقاطع طريقهم مع أفراد حصن الوحوش التسعة الذين يمارسون طقوساً دموية لتقديم البشر والحيوانات قرابين لإله الجبل المزعوم، والذي يتبين أنه مجرد أفعى ضخمة آكلة للبشر. يرفض ماسون تسليم كلبه، لتتوالى الصراعات والمكائد التي تدبرها القديسة وكبير الحكماء بغرض التخلص منهم ومن بقية الرهائن الأبرياء عبر استدراجهم وتسميمهم.
مع تصاعد المخاطر، يتكشف السر الدفين حول لاكي الذي يُعد في الواقع وحش التهام السماء القادر على سحق قوى الشر وإلزام الطغاة بالخضوع. رغم جحود بعض المسافرين وجهلهم الذين دفعهم لاتهام ماسون وإلقاء اللوم عليه، يصر البطل على حمايتهم بمعية كلبه الخارق. يواجه الثنائي تحديات كبرى ضد كبير الحكماء وثعبان الرؤوس التسعة الأعظم، مما يجبرهما على خوض معركة ملحمية فاصلة تستدعي بلوغ أقصى حدود القوة والاتحاد.
تصل المعركة ذروتها حين يضحي لاكي بنفسه مؤقتاً لإنقاذ سيده، مما يدفع ماسون للاتحاد روحياً معه والتحول إلى إله حرب كلب الحمم للقضاء على قوى الشر المطلقة وتحرير الرهائن الأبرياء نهائياً. وبعد انتهاء هذه الملحمة الدامية وإقرار العدالة، يرفض ماسون معاقبة القرويين الناجين متجاوزاً أخطاءهم، ليغادر رفقة لاكي نحو وجهتهما التالية لإتمام مهامهما الرسمية لصالح المكتب 749 في خدمة الوطن.
مع تصاعد المخاطر، يتكشف السر الدفين حول لاكي الذي يُعد في الواقع وحش التهام السماء القادر على سحق قوى الشر وإلزام الطغاة بالخضوع. رغم جحود بعض المسافرين وجهلهم الذين دفعهم لاتهام ماسون وإلقاء اللوم عليه، يصر البطل على حمايتهم بمعية كلبه الخارق. يواجه الثنائي تحديات كبرى ضد كبير الحكماء وثعبان الرؤوس التسعة الأعظم، مما يجبرهما على خوض معركة ملحمية فاصلة تستدعي بلوغ أقصى حدود القوة والاتحاد.
تصل المعركة ذروتها حين يضحي لاكي بنفسه مؤقتاً لإنقاذ سيده، مما يدفع ماسون للاتحاد روحياً معه والتحول إلى إله حرب كلب الحمم للقضاء على قوى الشر المطلقة وتحرير الرهائن الأبرياء نهائياً. وبعد انتهاء هذه الملحمة الدامية وإقرار العدالة، يرفض ماسون معاقبة القرويين الناجين متجاوزاً أخطاءهم، ليغادر رفقة لاكي نحو وجهتهما التالية لإتمام مهامهما الرسمية لصالح المكتب 749 في خدمة الوطن.








