لعنة الخلود
تبدأ القصة مع أديل التي تستيقظ فجأة داخل البيت الأحمر، وهو بيت دعارة فاخر للنبلاء، لتكتشف أنها تعود إلى الحياة مراراً كلما ماتت، بينما يتناقص عدد أرواحها تدريجياً. تدرك أديل أن لقب الفتاة الأولى، الذي تحلم به الفتيات للهروب والظفر بالحرية، ليس سوى تذكرة ذهاب إلى جحيم مرعب حيث تُستغل الفتيات كطرائد ترفيهية للكونت وارن والنبلاء. بعد أن تفقد صديقتها المقربة إليزابيث وتكتشف المصير الدموي لكل من سبقتها، تقرر أديل استغلال دورات الموت المتكررة لتغيير مصيرها. تتحدى مارفا المديرة القاسية والكونت وارن، وتخوض مواجهة مميتة مدعومة بذكائها وصديقتها مارغريت. تفضح أديل الأكاذيب وتنتقم للضحايا، محطمة أبواب القفص الأبدي لتمنح الباقيات فرصة حقيقية للنجاة.








