انتقام السجين الخارق
تتعرض المدن لهجمات دموية مدمرة تنفذها منظمة الظل الإرهابية وسط عجز تام من السلطات السياسية والأمنية التي باتت تبحث عن منقذ أسطوري يدعى إيجيس. في هذه الأثناء، يقرر ألكسندر، المحكوم عليه بالإعدام والذي يُعد أخطر مطلوب في العالم ويملك قدرات خارقة مبنية على التحكم الذهني والدرع المطلق، أن يسجن نفسه عمداً داخل أشد سجون الحراسة المشددة قسوة، ليتمكن من الوصول إلى زعيم العصابة داميان والانتقام لمقتل زوجته إيلينا التي رحلت ضحية لبطشهم.
يتورط ألكسندر في مهام اختبارية ضمن فرقة انتحارية يشرف عليها الرئيس وقائدة العمليات فيكتوريا التي تبدأ شيئاً فشيئاً في كشف حقيقة هويته وقوته الجبارة بعد تفوقه الساحق في ساحات القتال والمحاكات العسكرية. يتوالى صراع الوحوش داخل السجن وخارجه حتى يخوض ألكسندر مواجهات ضارية تصفي رجال داميان وتكشف خيوط مؤامرة كبرى تديرها أطراف حكومية رفيعة المستوى على رأسها وزير الدفاع فيكتور المعروف بلقب النسر، والذي يسعى لفرض نظام انقلابي مدمر.
بعد معارك خارقة تسقط فيها قواعد الظلال وتُحبط مؤامرات الانقلاب وتُدبر قاذفات البي-٢ لقصف المنشآت، يقف ألكسندر وجهاً لوجه أمام رموز الفساد والسلطة ليثأر لدم زوجته وينفذ العدالة بيده. ورغم العروض السياسية السخية والأوسمة التي يقدمها الرئيس لمحاولة استمالته، يرفض البطل الخارق أن يكون بيدقاً في لعبتهم السياسية، مفضلاً الرحيل بعيداً عن عالم تملؤه الصراعات المزيفة والأكاذيب.
يتورط ألكسندر في مهام اختبارية ضمن فرقة انتحارية يشرف عليها الرئيس وقائدة العمليات فيكتوريا التي تبدأ شيئاً فشيئاً في كشف حقيقة هويته وقوته الجبارة بعد تفوقه الساحق في ساحات القتال والمحاكات العسكرية. يتوالى صراع الوحوش داخل السجن وخارجه حتى يخوض ألكسندر مواجهات ضارية تصفي رجال داميان وتكشف خيوط مؤامرة كبرى تديرها أطراف حكومية رفيعة المستوى على رأسها وزير الدفاع فيكتور المعروف بلقب النسر، والذي يسعى لفرض نظام انقلابي مدمر.
بعد معارك خارقة تسقط فيها قواعد الظلال وتُحبط مؤامرات الانقلاب وتُدبر قاذفات البي-٢ لقصف المنشآت، يقف ألكسندر وجهاً لوجه أمام رموز الفساد والسلطة ليثأر لدم زوجته وينفذ العدالة بيده. ورغم العروض السياسية السخية والأوسمة التي يقدمها الرئيس لمحاولة استمالته، يرفض البطل الخارق أن يكون بيدقاً في لعبتهم السياسية، مفضلاً الرحيل بعيداً عن عالم تملؤه الصراعات المزيفة والأكاذيب.








