تزوجني الرئيس التنفيذي
تبدأ القصة بمعاناة ماكس، الشاب الفقير واليتيم الذي يتعرض للتحقير والإهانة المستمرة من أهل قريته وخطيبته السابقة إيما التي تتركه لتتزوج من الملياردير المغرور لوك مور. يواجه ماكس أبشع صور استغلال النفوذ وسلب حقوقه البسيطة من قبل القرويين الطماعين، مثل العم هنري ولوك مور، دون أن يجد من يقف إلى جانبه سوى عمتة البسيطة. تتغير مجريات الأمور تماماً مع ظهور كلوي ووكر، المديرة التنفيذية الناجحة التي تقترب من ماكس وتكشف خبايا وألاعيب القرويين وتساعده في كشف فسادهم وإرسالهم نحو المحاسبة القانونية.
تتكشف لاحقاً أسرار صادمة حول هوية ماكس الحقيقية، حيث يتضح أنه الحفيد الوريث لعشرات المليارات لجَدٍّ ثري قرر إخفاء ثروته عنه لاختباره وحمايته من مصير والده المدمر. وبينما تحاول إيما التنصّل والابتزاز لتحقيق مكاسب مادية، يجد ماكس نفسه أمام صراع نفسي وعاطفي بين رفضه لماضيه المؤلم وقبوله لواقعه الجديد كرجل أعمال ثري، مدعوماً بمشاعر كلوي الصادقة.
تتوج الأحداث بتجاوز ماكس لتلك المحن والمآسي بعد تجاوز جده لأزمته الصحية، ليعود إلى قريته منتصراً لا بغرض الانتقام، بل ليبدأ مرحلة جديدة من الاستقرار وبناء المستقبل إلى جانب من احتضنوه بصدق، مدركاً أن الثروة الحقيقية تكمن في الوفاء والقلب الطيب.
تتكشف لاحقاً أسرار صادمة حول هوية ماكس الحقيقية، حيث يتضح أنه الحفيد الوريث لعشرات المليارات لجَدٍّ ثري قرر إخفاء ثروته عنه لاختباره وحمايته من مصير والده المدمر. وبينما تحاول إيما التنصّل والابتزاز لتحقيق مكاسب مادية، يجد ماكس نفسه أمام صراع نفسي وعاطفي بين رفضه لماضيه المؤلم وقبوله لواقعه الجديد كرجل أعمال ثري، مدعوماً بمشاعر كلوي الصادقة.
تتوج الأحداث بتجاوز ماكس لتلك المحن والمآسي بعد تجاوز جده لأزمته الصحية، ليعود إلى قريته منتصراً لا بغرض الانتقام، بل ليبدأ مرحلة جديدة من الاستقرار وبناء المستقبل إلى جانب من احتضنوه بصدق، مدركاً أن الثروة الحقيقية تكمن في الوفاء والقلب الطيب.








