تضحية المستقبل لبقاء الملك
تبدأ القصة في اللحظات الأخيرة لحياة الملك ألكسندر وهو طريح الفراش، حيث يظهر له طبيب عسكري غامض يدعى دانيال ريد قادم من المستقبل حاملاً دواءً منقذاً للحياة ومحذراً إياه من صراعات قادمة قد تقضي على إمبراطورية مقدونيا ومصر وآسيا. رغم الشكوك الأولية، يتقبل الملك الحقيقة ويبدأ في مساعدة أجيال المستقبل عبر استقبال مبعوثين علميين ومهندسين زراعيين وحرفيين لنقل المعرفة والمهارات المتقدمة. تتوالى الأحداث بوصول شخصيات مثل المهندس الزراعي ماتيو كيسبي والفتاة الشابة جوي شو التي تعلم العمال صناعة البارود وتؤسس المدارس للأطفال الفقراء. يكرس الملك حياته لحماية هؤلاء الزوار، وتدوين أسمائهم، ونشر المعرفة الزراعية والصناعية والعسكرية لضمان بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.








